الذكاء الاصطناعي يحلَّ محل الأيدي البشرية العاملة "Chat GPT"


 أحدث عالَم الذكاء الاصطناعي الخيالي الواسع تقدُّم تكنولوجي وعصري بشكل كبير جدًا، وأتوقع أن يكون في المستقبل القريب تقدّم أوسع وأشمل في المجال ذاته، ولا شك بأنه يسّر سبل الوصول إلى المعلومات التقنية والعلمية والثقافية وغيرها إلى حدٍ كبير.

في البداية كما تعلمون بأنّ الإصدار الحالي من روبوت Chat GPT قاعدة البيانات الخاصة به قائمة على آخر تحديث والذي كان في عام 2021 م.

قاعدة البيانات الضخمة في هذه النسخة، وإمكانية تحدّث ومناقشة روبوت Chat GPT مع المستخدمين، أحدثت حالة من الجدال الواسع بين الناس في الآونة الأخيرة، حتى بينك وبين نفسك، هذا الأمر يُدهشك للوهلة الأولى وتظن أن هناك شخص بالفعل يتبادل الحوار معك، وليس مجرد آلة أو برنامج !

هذا وغيره من الأمور الأخرى، قادَ الكثير من الناس إلى أن يتساءلوا:

" هل من الممكن أن نشهد الذكاء الاصطناعي يحلَّ محل الأيدي البشرية العاملة ؟ "

حسب رأيي الشخصي ونظرتي للموضوع، فإجابتي على هذا السؤال تكون: "لا"، وذلك لعدة أسباب، أبرزها:

- أن الإنسان البشري لديه عقله الذي يفكّر به ويحلل الأشياء حسب اعتقاده وما يراه، بالعكس في آلات الذكاء الاصطناعي، فإنّ الآلة - وإن فاقت قدراتها ما تتخيّله عقولنا - إلا أنها مجرد آلة مُبرمجة ومزودة بقاعدة بيانات تمكّنها من الرد على استفسارات الآخرين والتحاور معهم حسب ما تحتويه قاعدة بياناتها.

الخلاصة:
توقعاتنا وخيالنا الواسع في عالم الذكاء الاصطناعي من الوارد جدًا أن نراه في المستقبل القريب، لكن الاستغناء عن العقول والامكانات البشرية فهذا أقرب للمستحيل أن يحدث.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال