ليلى العقيدي تكتب: عودة الطائر للصياد ليقدم نصيحة

ها قد عدت يا شهريار،،

 المدرب التربوي و الباحثه في الإرشاد النفسي الأستاذة " ليلي العقيدي" تكتب ( عودة الطائر للصياد ليقدم نصيحة الكنز).

الطائر ، الذي حزن على سلوك الصياد وعدم فهم النصيحة ، ذهب في طريقه ولم ينتبه إليه..

لكنها عادت إليه مرة أخرى لتكملة نصيحته, التعارف له بعد أن وجدته في حاجة ماسة إلى المشورة. وقف الطائر على غصن شجرة ، وكان الصياد سعيدا برؤيته ، وقالت له ، الآن لا تكن سعيدا جدا ، بدأت في إضاءة الطريق لك ، بعد لمس شدة ضعفك وآثار الإغراءات الكاذبة..

قال لها وهو نادم اعذريني أيها الطائر انا صياد مسكين فقالت له .. لا أنت لست بمسكين .. أنت غني

عزيزي الصياد ، لا تبحث عن الكنوز المخبأة في حوزة الطيور ، ولا في الأرض أو بين الأشجار ، لديك أثمن الكنوز الثمينة..

أخبرها كيف كان وكيف كنت صيادا فقيرا ليس لديه شيء...
قالت له ، أنت إنسان قوي ، لديك قلب مليء بالكنوز والأفكار ، يميزك الله عن المخلوقات الأخرى ويمنحك العديد من المواهب.

عزيزي الصياد ، ابدأ الآن للبحث عن الكنوز الخاصة بك أنت لا تعرف شيئا وتعلم كيف أعطاها الله لك واستخراجها واستخدامها.

هذا هو نصيحتي هذة نصيحتي الثالثة لك وهي أغلى من الجوهرة التي ندمت عليها وكنت تريد أن تأخذها من حوصلتي بعد التخلص من حياتي

وقبل أن أقول وداعا لك ، اليوم على وشك أن تظهر ، ورفاقي يدعون لي للذهاب معهم.آمل أن أراك في زيارتي القادمة كشخص آخر ، قوي وغني بالكنوز الحقيقية بدلا من الخيال ، صديقي الصياد..

وهنا طار الطائر بعيدا في السماء ، وأذن الديك ليعلن قدوم فجر جديد ملئ بالكنوز...

وسكتت شهر زاد عن الكلام المباح ... وإلي لقاء


اقراء المزيد :

ليلى العقيدي تكتب: الطائر والصياد قصة وعبرة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال