تفاصيل علاقة هشام طلعت مصطفى بهدم مطعم لوسيدا بالساحل


منذ أن تم تداول بعض الصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورا من اتخاذ الجهات المعنية أمس إجراءات هدم أحد المطاعم وأماكن السهر المملوكة على أحد شواطئ المنتجعات في الساحل الشمالي، لرجل الأعمال محمد نجل الوزير السابق ممدوح البلتاجي، وتم الزج بأن رجل الأعمال هشام طلعت هو وراء ذلك.
وبدأت الأزمة من قيام شخص يقال إنه رجل أعمال مقيم بالقرب من المطعم بتحذير وطلب من الإدارة التحكم في الضوضاء والأغاني المرتفعة الصادرة من المكان، ولكن دون جدوى، مما أدى إلى توجه للجهات المعنية لإمكانية إغلاق المطعم، وبذلك تمت الإجراءات.
ولكن ربطت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القائمين على المطعم بين تحريك الأزمة وبين المهندس هشام طلعت، مما دفعه لإصدار بيان يوضح فيه الحقيقة.

بيان طلعت بشأن أزمة مطعم لوسيدا هاسيند

وبالتزامن مع تصاعد الأحداث بشأن هدم مطعم لوسيدا، أصدر رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بيانا، لرد على كل ما تم تداوله على بعض وسائل التواصل الاجتماعي بالربط بينه وبين اتخاذ الجهات بالهدم.
حيث قال: "ولما كان ما تداوله خلال الساعات الأخيرة يمثل افتئاتا من الحقيقة وينال بغير حق من اسم هشام طلعت مصطفى... ونظرا لاحترام وحق الرأي العام في معرفة ما يحدث، وحرصا من أن يعتبر الصمت عن توضيح الحقائق بأنه إقرار بالمغالطات... فقد وجب التنويه وتأكيد بأننا ليس طرفا في تلك الواقعة بشكل مطلق، وأن من المتوقع أن الربط الذي حدث بين اسمه وبين هذه الواقعة، لكونه مالك لبعض الوحدات بمنتجع ذاته، ويأتي النفي خاصة وأن هشام طلعت مصطفى لم يكن متواجد في المنتجع المشار إليه ووقت حدوث في الأصل.
وأضاف: إن امتلاكه للوحدات غير سند، للاستمرار في هذا التناول غير الحقيقي والغير أمين ، خاصة بعد هذا التوضيح مع النفي القاطع لصلته بهذه الواقعة، مما تسبب في معنى الإساءة أو النيل منه، بما يرتب عليه بعد ذلك الاتجاه للمسئولية والإجراءات القانونية.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال