ليلى العقيدي تكتب ،، الحرية وكوارثها ،،


قالوا  في الحرية أنت حر ما لم تضر .. نعم فكل منا حر ما لم يضر  ونقول أيضا .. تنتهي حريتي عندما تبدأ حريات الآخرين .. دائما الحرية التزام نعم التزام بألا نخدش حياء الآخرين بألا نعتدي على حرياتهم ونحن نمارس حرياتنا .. أعزائي وجد في  برديات قدماء المصريين أجدادنا الفراعنة  بردية مكتوب فيها عن الحرية ....

لا تبصق في النيل ، لا تعتدي على حقوق الجار ، ولا تنظر إلى زوجة جارك .. هذا جزء من مفهوم الحرية عند الفراعنة  فماذا وصلنا له نحن اليوم .. عن مفهوم الحرية الشخصية .. 

وصلنا إلى كل هذا الكم من العري والإبتذال على الشواطئ المصرية  وصلنا إلى كل هذا الإنحلال الأخلاقي والإنحدار في السلوك والخطأ في مفهوم وممارسة الحرية الشخصية ما تقشعر له الأبدان .. متى كان العري والإختلاط بلا حدود بين الجنسين على الشواطئ المصرية  متى كان يسمي حرية شخصية.. اي حرية هذه التي تتحدثون عنها واي حرية تمارسونها وماذا تسمى في عرف الأخلاق ، 

هالني ما رأيت في فديوهات مصورة على بعض الشواطئ المصرية ومنتشرة على كل منصات السوشيال ميديا .. صدمت من هول ما رأيت فتيات لا تتعدى أعمارهم سن المراهقة وسيدات أيضا للأسف لا يرتدين إلا ورقة التوت ورجال وشباب ومراهقين بل وأطفال أيضا مع ذويهم ليروا ويشبوا على مفهوم الحرية الخاطئ ... 

أيها الناس أفيقو من سباتكم الأخلاقي عودوا إلى رشدكم وصوابكم  فليس معنى أن تروحوا عن أنفسكم وأبنائكم وعائلاتكم  ان تخرجوا عن إطار العرف الأخلاقي وترتكبوا المعاصي والأفعال المحرمة أفيقوا حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فكل ما ترتكبوه تحت مظلة الحرية مرفوض تماما عرفا وأخلاقا ولا يمت للحرية بصلة .. 

أعزائي الحرية إلتزام أخلاقي ..، 

الحرية قانون إنساني يحترم ..، 

الحرية إحترام وأدب وعلو في كل شئ .


إقراء ايضا :

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال