ليلى العقيدي تكتب ،، في رثاء الحرية ،،

 


،، في رثاء الحرية ،،

 الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت له مقولة شهيرة  وهي .. أنا أشك إذن أنا أفكر إذن أنا موجود ،،

ونحن نقول أنا حر إذن أنا موجود ... نعم كل منا حر ولا لأحد سيطرة على أحد فالحرية خط أحمر وبجميع الألوان لا يقرب منها أحد .. نتفق جدا  ولا نختلف . .

وهنا أعزائي دعونا نقف دقيقة  حداد على الحرية .. أين هي الحرية الآن وأين نحن منها ومن مفهومها الحقيقي بلا أي فلسفة  فليقل لنا عاقل واحد  أين هي الحرية المزعومة تلك وأين نجدها ومتى نراها .. هل الحرية في كل هذا الإسفاف الذي نراه على منصات التواصل الإجتماعي المختلفة ومن يعترض يوصم بالتخلف  والرجعية 

هل نجدها  في الإختلاط بين الشباب في السهرات والحفلات والتجمعات التي تمتد حتى أولى  ساعات الفجر بلا أي ضوابط أوحدود ... 

أم نجدها على الشواطئ المصرية * مع وضع خط أحمر عريض تحت المصرية وليست الأوروبية * .. من زي بحر فاضح بالمعنى الحرفي للكلمة ناسين ومتناسين هويتنا الشرقية والدينية .. ضاربين بعرض الحائط كل العادات والتقاليد تحت مسمى الحرية ..  فأي حرية تلك ..؟؟؟!!

نعم يا ساده هي الحرية من منظور من يمارسها هكذا  حرية بلا ضوابط ليست بحرية اطلاقا بل لها مسميات أخرى ابعد ما تكون عن الحرية ومعناها  المقدس .. فبئس الحرية هذه ،، تلك تصرفاتهم المغلوطة وعاداتهم المستحدثة على هويتنا وعرفنا مجتمعنا .. 

يصرخ العقلاء كل يوم أفيقوا يا امة الشرق  أفيقوا من ثباتكم وعلموا أبناءكم وبناتكم  المعنى الحقيقي للحرية 

الحرية أدب ، التزام ورقي وضد الخروج عن العرف والتقاليد واحترام الذات والمجتمع ... 

وللحديث بقية ..

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال