إسراء الجعابيص.. قصة نضال وإرادة قوية في سجون الاحتلال


تمثل إسراء الجعابيص واحدة من الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفًا قاسية ومعاملة ظالمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي. تجاوزت الجعابيص العديد من التحديات والصعوبات في رحلتها للحرية ، وأصبحت رمزًا للصمود والقوة في وجه الاضطهاد.

تم اعتقال إسراء الجعابيص في فبراير 2019، عندما كانت في سن الـ 23، بتهمة تنفيذ عملية دهس. تم تحكيمها بالسجن الفعلي لمدة 80 شهرًا، والذي يعد مدة طويلة جدًا لمثل هذه الجريمة المزعومة.

منذ اعتقالها، تعرضت الجعابيص لممارسات قاسية وانتهاكات مستمرة في السجن. تم احتجازها في ظروف غير إنسانية، حيث تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي، والإهمال الطبي والاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال. بالإضافة إلى ذلك، تم منعها من الزيارات العائلية وتلقي التعليم في السجن.

رغم هذه الصعوبات، أظهرت إسراء الجعابيص إرادة قوية وصمود لا يتزعزع. تمكنت من استكمال تعليمها الثانوي في السجن وبدأت دراسة القانون عن بُعد. حاولت الحفاظ على معنوياتها المرتفعة والثقة في الحرية القادمة.

دعمت إسراء الجعابيص الحركة الأسيرة الفلسطينية من خلال مشاركتها في العديد من الاضطرابات السلمية داخل السجن، وكان لها دور فعال في رفع الوعي بظروف الأسرى والأسيرات. كما أصبحت رمزًا للصمود والمقاومة في الفلسطينيين.

إسراء الجعابيص تتجمع حولها العديد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية والدولية التي تسعى للإفراج عنها وإلغاء حكم السجن عليها. هناك حملات دولية تطالب بالإفراج الفوري عنها وإصلاح الأوضاع في سجون الاحتلال.

تتطلع عائلة إسراء الجعابيص إلى اليوم الذي ستعود فيه ابنتهم الشابة إلى الحرية والانضمام إلى مجتمعها مرة أخرى. إن قصة إسراء الجعابيص تذكرنا بالعزم والصمود الفلسطيني، وتجعلنا نسعى جميعًا لنشر الوعي ودعم الأسرى والأسيرات في نضالهم من أجل الحرية والعدالة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال